جوجل يحتفل بذكري ميلاد لطيفة الزيات Latifa al-Zayyat اليوم 8 اغسطس

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 5 فبراير 2017 - 12:41 مساءً
جوجل يحتفل بذكري ميلاد لطيفة الزيات Latifa al-Zayyat اليوم 8 اغسطس

جوجل يحتفل بذكري ميلاد لطيفة الزيات Latifa al-Zayyat اليوم 8 اغسطس

نوضح لكم من هي لطيفة الزيات التي يحتفل بها جوجل بذكري عيد ميلادها الـ92 ، ونوضح لكم ايضاً تفاصيل اكثر عن حياة لطيفة الزيات ، وصور من هي لطيفة الزيات ، لطيفة الزيات التي يحتفل بها جوجل ضمن الانشطة المتصاعدة من جوجل حول قضايا المرأة العربية فى الوطن العربي ، حيث يهتم جوجل فى الاونه الاخيرة بالمرأه العربية سواء من جانبين اول جانب وهو المؤسسات المدنية او المؤسسات الاهلية في المجتمع العربي والمصري ، او يحتفل من جانب الحكومات العربية والغربية ، وأجهزتها المختلفة ، حيث يهتم جداً جوجل بموضوع المراة وذلك فى الاونه الحالية ، والان بعض البلدان العربية تضع قضايا المرأه فى اهتماماتها الاولي.

كما تعتبر لطيفة الزيات أدبية وكاتبة روائية نقدية ، كما تهتم بالتحليل والتقييم ، قد أولت اهتماماً كبيراً جداً لشؤون المرأه في المجتمع العربي ، ومتابعة قضايا المرأة بشكل قوي ، حيث ولدت لطيفة الزيات فى مدينة دمياط التي تعتبر من اشهر المدن المصرية علي مر التاريخ ، ولدت فى يوم 8 اغسطس لعام 1924 مـ ، وتعلمت لطيفة الزيات فى المدارس المصرية ، وحصلت ايضاً من جامعة القاهره علي دكتوراه فى الأدب من كلية الآداب عام 1975.

ولقد شغلت مناصب عديدة، فقد انتخبت عام 1946، وهي طالبة، أميناً عاماً للجنة الوطنية للطلبة والعمال، التي قادت حركة الشعب المصري ضد الاحتلال البريطاني. تولت رئاسة قسم اللغة الإنكليزية وآدابها خلال عام 1952، إضافة إلى رئاسة قسم النقد بمعهد الفنون المسرحية، وعملها مديراً لأكاديمية الفنون. كما شغلت منصب مدير ثقافة الطفل، رئيس قسم النقد المسرحي بمعهد الفنون المسرحية 1970 – 1972، ومديرة أكاديمية الفنون 1972 – 1973.

وكانت لطيفة عضو مجلس السلام العالمي، وعضو شرف اتحاد الكتاب الفلسطيني، وعضو بالمجلس الأعلى للآداب والفنون، وعضو لجان جوائز الدولة التشجيعية في مجال القصة، ولحنة القصة القصيرة والرواية. كما أنها كانت عضوا منتخبا في أول مجلس لاتحاد الكتاب المصريين، ورئيس للجنة الدفاع عن القضايا القومية 1979، ومثلت مصر في العديد من المؤتمرات العالمية.

لقد أشرفت على إصدار وتحرير الملحق الأدبي لمجلة الطليعة، كما تابعت الإنتاج الأدبي بالنقد الأدبي، في برنامج إذاعي 1960 – 1972. ونالت لطيفة الزيات على الجائزة الدولية التقديرية في الآداب عام 1996.

والان زاد بقوة طرح قضايا المرأة فى الوطن العربي ،ومن المعروف ان للمرأه دوراً مهماً في الحياة العامية ، وقد اوصي الاسلام علي ضرورة الاهتمام بالمرأة، وتتناقل الاخبار يومياً عن مؤتمرات وندوات ونشاطات، تتعلق بالمرأة في هذا البلد العربي او ذاك.

كما قامت بلدان بتعين امراة فى مركز وزاري متقدم وذلك الثانية في الوزارة، وفي بلد آخر، نظمت هيئة نسائية نشاطاً هدفه تأكيد حق المرأة في منح جنسيتها الى اولادها على مبدأ مساواتها بمواطنيها من الرجال، وفي بلد ثالث، جرى تعيين امرأة في منصب قضائي كبير، تحتله سيدة للمرة الاولى في البلدان العربية، وفي بلد رابع، تتقدم سيدة الى قائمة ترشيحات رئاسة الجمهورية.

ومن المعروف الان ان الاهتمام فى قضايا المرأه فى الوقت الحالي امراً مهماً جداً، يتناغم مع الاهتمام العالمي بقضايا المرأة، وقد كان مميزاً منذ العام 1975، واستمر في العقود الثلاثة الماضية، وعقدت في سياقه مؤتمرات واتفاقات دولية كثيرة، هدفت الى اجراء تغييرات في مكانة المرأة ودورها في الحياة الانسانية. لكن الاهم مما سبق، ارتباط الاهتمام العربي الراهن بقضايا المرأة بموضوع.

ويعتبر الاهتمام بالمراة الان جزءاً مهماً جداً وبداية جديدة فى الاصلاح العربي، ويمكنا التوقف عند عدد من النقاط الان، تربط الانشطة الجاري القيام بها ومتابعتها بالاصلاح العربي وابرزها تأكيد وتم تاكيد مشاركة المرأة العربية والاسلامية بشكل قوي فى الحياة العامية ومشاركتها مجالاتها كافة، وخصوصاً لجهة مشاركتها في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية، وتصفية الطابع التمييزي بين النساء والرجال في هذا المجال، وان تكون تلك المشاركة حقيقية .

وكيف يكون لهذه المشاركة معناها العملي والجوهري؟ ، نوضح لكم علي وكالة نيوز لا بد من إعلان، يؤكد تبني السلطات الرسمية موقفا يدعو الى مشاركة المرأة في الحياة العامة، ومعالجة المشاكل التي تحد من مشاركة النساء. ولا شك في ان ثمة حاجة لدعم هذا الاعلان عبر سلسلة من الاجراءات القانونية والادارية، التي توفر الاطار القانوني والاداري للمشاركة، كما في تصفية سياسة التمييز بين النساء والرجال، ومنها تعديل قوانين.

وان الامر في معالجة قضايا المرأة في صلتها بموضوع الاصلاح العربي، يتعدى الاجراءات الادارية والقانونية، فمن الحق توجه السلطات الرسمية الى انشطة ثقافية معرفية هدفها تعديل المناخات التقليدية السائدة في النظر الى المرأة ومشاركتها في الحياة العامة واشاعة مناخات جديدة، تتناسب وتوجهات الاصلاح ومشاركة المرأة فيه.

اية “الباب المفتوح” للكاتبة لطيفة الزيات والصادرة عام 1960 هي البداية الفعلية التي فتحت الطريق أمام الرواية الواقعية للكاتبات المصريات. وتعتبر لطيفة الزيات أحد أهم رواد التيار الواقعي في الرواية المصرية في الخمسينات من القرن العشرين. تعكس الرواية الفترة من 1946 إلى 1956 ومقاومة الشعب المصري للاستعمار الإنجليزي ومعركة بورسعيد، وتؤكد على أهمية الالتحام الشعبي والترابط بين كافة أفراد الشعب المصري في سبيل الدفاع عن الوطن. وقد غطت الرواية فترة هامة في تاريخ مصر الحديث، وتخطت الاهتمام بالقضايا السياسية إلى الاهتمام أيضا بالقضايا الاجتماعية آنذاك والتي تمثلت في التأكيد على أهمية مشاركة المرأة مع الرجل في الدفاع عن مصر وأن تخرج المرأة من عزلتها ومن داخل الأسوار التي فرضتها عليها الأعراف والتقاليد. اهتمت الكاتبة بالربط بين القضايا السياسية والاجتماعية، بل والثقافية والتأكيد على دور المثقفين في التعبير عن الموقف العام للوطن. فالقضية في نظر لطيفة الزيات أكبر من كونها سياسية، فهي تتعداها لتكون قضية عامة تشمل مختلف جوانب المجتمع المصري آنذاك. وتصل الكاتبة من خلال مسيرة بطلتها، ليلى، في نهاية العمل إلى حدث المظاهرة في بورسعيد والذي يؤكد فكرة الالتحام والترابط بين كافة أفراد الشعب المصري من رجال ونساء، مثقفين وعمال، شيوخ وشباب من أجل الدفاع عن الوطن.
في “الباب المفتوح” انحياز الكاتبة الواضح والصريح إلى بطلتها ليلى في كثير من المواقف واهتمامها بوصف بعض المشاهد الرومانسية بين الشخصيات، في حين كانت هذه المشاهد عابرة وسريعة في الرواية الصينية وانصب الاهتمام كثيرا على القضية السياسية والخطط الثورية وطموحات البطلة والشخصيات القريبة منها.

المصدر - وكــالات..
رابط مختصر