العالمالعرب اليوم

اخر اخبار السودان : اهم الاخبار العاجلة واخر المستجدات و التطورات فى السودان اليوم الخميس 20/8/2015

اخر اخبار السودان : اهم الاخبار العاجلة واخر المستجدات و التطورات فى السودان اليوم الخميس 20/8/2015

عقلية إدارة الشأن الإعلامي في بلادنا عقلية رقابية وعقابية.. عقلية إدانة وليست عقلية تطوير بالاستفادة من الإمكانيات والوسائل المتاحة أمامهم لتطويرها وتوظيفها.. إعلامنا يدار بالوساوس التي (ترى الشوك في الورود وتعمى أن ترى فوقها الندى إكليلا)..
وحين تنوي الجهات الإعلامية الرسمية معالجة قضية الشائعات التي تحملها وسائل إعلام التواصل الاجتماعي تفكر في جمع تلك الوسائل وحشرها داخل حاوية نفايات ثم صب البنزين عليها لحرقها ونسفها بالكامل لو كان ذلك ميسراً لهم..
لا يفكرون في توظيف وسائل الإعلام الإلكتروني الأسرع والأكفأ والأوسع انتشاراً واستخدامها لتنوير الناس بالحقائق والأحداث وإبلاغهم بالرسائل الإعلامية المطلوبة وبث الحقائق.. لا ينظرون إلى سرعة انتشار الخبر في تلك الوسائل وسهولة نشره عبرها بل يتعطب تفكيرهم عند بعض المحتويات المزعجة والرسائل والصور العابثة والشائعات التي تظهر بين الحين والآخر ضمن كم هائل من المحتوى الإعلامي الذي تتداوله تلك الوسائل في كل ثانية وكل دقيقة..
من حق الحكومة بل من واجبها أن تقوم بإصدار قوانين خاصة بنشاطات الإعلام الإلكتروني أو الإسفيري حتى لا تتحول نشاطاتها إلى فوضى تمس عروض الناس وتنتهك خصوصيات الأفراد.. لكن عليهم قبل ذلك أن يؤدوا دورهم في توجيه وتحفيز المحتوى الإعلامي الإيجابي لهذه الوسائل الحديثة..
في أقرب الدول العربية إلينا هناك أندية وروابط وكيانات للمغردين على تويتر والناشطين في الفيسبوك والانستغرام.. وهناك تحفيز مستمر من الدولة لنجوم هذه النشاطات الإسفيرية الذين لديهم شهرة ولمحتواهم الذي يبثونه تقدير وتأثير عال في توجهات الرأي العام ومواقفه حول الكثير من القضايا في المجتمع فالقضية ليست مجرد ملء فراغ ونشر خواطر وهمسات وتهويمات وشائعات..
الإعلام الإسفيري أصبح الآن أحد أهم وأسرع وسائل الإعلام على الإطلاق لكن المشكلة هنا تبدأ من تعريف السيد وزير الإعلام المحترم للإعلام الإسفيري الذي وصفه أمس بأنه أصبح يمثل (سلطة خامسة) وهو مصطلح جديد لا أدري من أين أتى به هذا الوزير.. لكنها محاولة منه لنزع اللافتة الإعلامية من أمام بوابة الإعلام الإلكتروني وهذا غير جائز وغير صحيح وغير دقيق حتى على مستوى التعريف الاصطلاحي لمصطلح السلطة الرابعة نفسه والذي يتم إطلاقه على وسائل الإعلام عموماً وعلى الصحافة بشكل خاص.. وهنا لم يعد هناك فرق في عالم اليوم بين تأثير صحيفة ورقية وصحيفة إلكترونية إلا ذلك الفرق المحسوب لصالح الصحيفة الإلكترونية ولصالح منشور الموقع الإسفيري من حيث حجم الانتشار.
قلناها من قبل ونكررها اليوم، إذا أردتم محاربة الشائعات الإسفيرية فعليكم بث الحقائق وتمليك الرأي العام المعلومات أولاً بأول على نفس هذه الوسائل التي ترون أنها تروج الشائعات أو تطلقها.
لا مكان لشائعة في ظل توافر المعلومات الصحيحة أولاً بأول.. لأن معظم الشائعات الإسفيرية في السودان هي عبارة عن رسائل لتقديم إجابات غير صحيحة عن استفهامات حائرة عند المواطنين حول حدث محدد أو مصير شخص أو أشخاص يرتبطون بحدث من أحداث الساعة.. أما تلك الشائعات المؤلفة (بدون موضوع) مثل شائعة موت شخص لا يزال على قيد الحياة فنسبتها ليست كبيرة وتكذيبها ليس أمراً صعباً.

البشير يؤكد رفض الحكومة لأية محاولة للاستيلاء على أو المشاركة في السلطة عبر السلاح

أكد الرئيس السوداني، عمر البشير، رفض الحكومة لأية محاولة للاستيلاء على أو المشاركة في السلطة عبر السلاح، مشدداً على أن ذلك لن يحدث إلا بالطرق السلمية وأضاف “لا مكان لمن يحمل السلاح ويطلب وظيفة بالبندقية”.

وأعلن في خطابه في افتتاح المؤتمر العام الخامس للاتحاد العام للطلاب السودانيين، الأربعاء، ترحيبه بالعائدين من التمرد والمنضمين لمسيرة الحوار واتفاقات السلام، داعياً المسلحين للعودة إلى الوطن والمساهمة في عملية البناء.

وأكد البشير حرص الدولة على استكمال مسيرة السلام في كل ولايات البلاد. وقال إن السلام هو المرتكز الأول بين مرتكزات الحوار الوطني، مضيفاً “أن السودان واسع يسع الجميع وكلنا سودانيون وكل فرد له الحق والفرصة في أن يتقدم الصفوف”.

وقال إن الحكومة تريد أن توحّد أهل السودان من خلال الهوية الوطنية، والقضاء على القبلية والدعاوى التي يحاول البعض من خلالها تفتيت السودان وإضعافه، لافتاً إلى أن بعض الدول شهدت تفتيتاً وصراعات داخلية وصراعات بين الدول، وزاد قائلاً” هذه كلها محاولات استعمارية .”

ووجّه بحل مشاكل المعلمين وتأهيلهم وتوفير الخدمات كافة وتحسين بيئة التعليم، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستركز على الارتقاء بالمؤسسات التعليمية ورفع مستوياتها وتوفير الإمكانات كافة لها.

ودافع البشير عن ثورة التعليم العالي، التي أطلقتها ثورة الإنقاذ مفنّداً ما وصفها بالشائعات التي واجهت مسيرة التعليم العالي مِن قبل مَن أسماهم بالمشكّكين، وقال إن الخرطوم بها أكثر من 500 ألف طالب، وأضاف “مرحلتنا الثانية فى ثورة التعليم هي التجويد”.

وأقر بوجود بعض المشاكل المتمثلة في بقايا التمرد والنزاعات والصراعات القبلية، ومحاولة اختراق الشباب السوداني بالتطرف والعنف، مشدّداً على أهمية الوحدة بين أبناء السودان والبعد عن الجهوية

اخر اخبار السودان : اهم الاخبار العاجلة واخر المستجدات و التطورات فى السودان اليوم الخميس 20/8/2015

غادة الغويطي

غادة أسامة الغويطي : حاصلة على بكالوريوس صحافة وإعلام من جامعة الأزهر - فلسطين، خبرة 3 سنوات في التحرير الصحفي، ومحررة في بال تك وصحف عربية متنوعة. البريد الإلكتروني: ghada.elghuity@paltechps.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى