عيد الحب الفلانتين .. القصة و الحقيقة

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 2:03 صباحًا
عيد الحب الفلانتين .. القصة و الحقيقة

عيد الحب  هو يوم أو عيد القديس «فالنتاين» (Valentine’s Day) وقد حدده النصارى في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير من العام الإفرنجي، لعقيدة محددة ذكروها في تاريخ أعيادهم سأشير إليها بعد أسطر.
وما كان لنا أن نقف أو نلتفت لهذا العيد، فهو من جملة عشرات الأعياد عندهم، ولكن لوجود من تأثر به من المسلمين والمسلمات؛ فقد وجب أن يعرف إخواننا وأخواتنا ممن يحاول المشاركة فيه بقيامهم ببعض الطقوس الخاصة به، وهم لا يدرون أن هذا العيد وهو ما يسمى (عيد الحب) عيد ديني له ارتباط وثيق بعقيدة النصارى وبوثنية الرومان، وهم – أعني النصارى – متخبطون في نسبته وبدايته، هل هو من إرثهم، أو من إرث الرومان الذين كان لهم من الآلهة ما يشتهون، فجعلوا للحب إلهًا، على طريقتهم في الاعتداد بآلهة أخرى، كما لهم من الآلهة المزعومة للنور وللظلماء وللنبات وللأمطار وللبحار وللأنهار، وهكذا.
أما ما يرويه النصارى في سبب ابتداعهم لهذا العيد (عيد الحب)، ولماذا جعلوه محددًا بيوم 14 فبراير من كل عام؛ فقد تعددت أساطيرهم في ذلك، ولنتبصر فيما يحكونه عن ذلك.

عيد الحب الفلانتين .. القصة و الحقيقة
* فمن أساطيرهم: أنه ومنذ (1700) سنة عندما كانت الوثنية هي السائدة عند الرومان قام أحد «قديسيهم» وهو المدعو (فالنتاين) بالتحول عن الوثنية إلى النصرانية، فما كان من دولة الرومان إلا أن أعدمته، ولما دار الزمان واعتنق الرومان النصرانية جعلوا يوم إعدامه مناسبة للاحتفال بذلك تخليدًا لذكراه.
* أسطورة ثانية: كان يوم (14) فبراير يوم مقدس لإحدى (الإلاهات) (!) التي يعتقد فيها الرومان، وهي الإلهة المدعوة (يونو) ملكة الآلهة الرومانية، والتي اختصوها عندهم النساء والزواج، فناسب أن يكون يوم احتفال يتعلق بالزواج والحب!!
* أسطورة أخرى: كان عند الرومان إحدى (الآلهة) المقدسة تدعى (ليسيوس) وهي ذئبة (انثى الذئب) وسبب تقديسهم لها: أنها – بزعمهم – أرضعت مؤسسي مدينة روما في طفولتهما، وهما (روميولوس) و (ريموس)، وجعلوا يوم (15) فبراير عيدًا يحتفلون فيه، وحددوا مكانًا للاحتفال وهو معبد (إل ليسوم) أي: معبد الحب، وسموه بهذا الاسم؛ لأن الذئبة (ليسيوس) رحمت الطفلين المذكورين وأحبتهما!!!

عيد الحب الفلانتين .. القصة و الحقيقة
* أسطورة أخرى: عندما وجد الإمبراطور الروماني (كلاوديوس) صعوبة في تجنيد جميع رجال روما للحرب وتبين له أن سبب عدم التجنيد هو عدم رغبة الرجال المتزوجين في الخروج وترك أهاليهم، ما كان منه إلا أن منع الزواج وضيقه، فجاء القس المدعو (فالنتاين) ليخالف أمر الإمبراطور، فكان يزوج الناس في الكنيسة سرًا، فاعتقله الإمبراطور وقتله في 14/فبراير/ 269م.

عيد الحب الفلانتين .. القصة و الحقيقة

رابط مختصر