Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أخبار الامارات العربية المتحدة الأربعاء 23/9/2015… عناوين وافتتاحيات الصحف الاماراتية…..

أخبار الامارات العربية المتحدة الأربعاء 23/9/2015… عناوين وافتتاحيات الصحف الاماراتية….. مستجدات الصحف

أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في مقالاتها الافتتاحية أهمية عودة الرئيس اليمني الشرعي عبد ربه منصور هادي إلى العاصمة المؤقتة عدن معتبرة العودة انتصارا حقيقيا للإرادة اليمنية ونجاحا لجهود التحالف العربي الذي تمكن من هزيمة الحوثيين الانقلابيين .. داعية دول العالم إلى دعم الرئيس هادي وحكومته الشرعية لوضع حد للعبث الحوثي وإعادة إعمار البلاد بصورة شاملة.

كما سلطت الضوء على ملايين المسلمين الذين يقفون اليوم على صعيد عرفة في مشهد عظيم يتوحدون فيه كل عام معربة عن أملها أن يأتي موسم الحج المقبل وقد توقفت شلالات الدم في كل مكان وعاد كل لاجئ إلى وطنه وتحقن دماء المسلمين وتعمر بلدانهم وأن يعم الأمن والسلام العالم.

وأشارت إلى أزمة اللاجئين التي كشفت مفارقات عدة داخل دول الاتحاد الأوروبي بشأن حقوق الإنسان واستيعاب اللاجئين ودمجهم في المجتمعات الأوروبية ومسألة التنقل الحر بين دول الاتحاد بما يعني اتفاقية ” شينغن “.

وتحت عنوان ” عاد الرئيس .. عاد اليمن ” أكدت صحيفة ” الاتحاد ” .. أن عودة الرئيس اليمني الشرعي والمنتخب عبد ربه منصور هادي إلى العاصمة المؤقتة عدن تعتبر انتصارا حقيقيا للإرادة اليمنية ونجاحا لجهود التحالف العربي الذي تمكن من هزيمة الحوثيين والانقلابيين وطردهم من عدن ومن عشرات المدن بل ونجح في تحرير ثلثي الأراضي اليمنية خلال ستة أشهر فقط.

وأضاف محمد الحمادي رئيس تحرير صحيفة ” الاتحاد ” .. أن الكثيرين كانوا يراهنون على عدم عودة هادي إلى عدن أمس بسبب الأوضاع الأمنية تارة وبسبب الاعتقاد بعدم استعداده للمغامرة لعدم امتلاك حكومته الموارد التي تساعده على تحريك الوضع أو تنفيذ المشاريع لكن شجاعة هادي وحكومته فاجأتهم فوصل الرئيس على الرغم من المخاطر المحتملة وقرر أن يكون مع أبناء شعبه الذين صمدوا شهورا أمام العبث الحوثي وقرر أن يكمل هذه الحرب من على الأرض هناك وأن يشارك أبناء شعبه إعادة الأمل بالتعاون مع قوات التحالف العربي التي تشارك دوله بكل ما تستطيع في دعم الحكومة الشرعية من خلال إعادة الخدمات الضرورية وإعادة الحياة الطبيعية للشعب في عدن والمدن والمناطق المحررة.

وقال إن اليوم وبعد هذا الحدث التاريخي المهم في اليمن من الضروري أن يقف العالم بأسره مع الرئيس المنتخب في اليمن وحكومته الشرعية من خلال تقديم المساعدات التي يحتاج إليها اليمن ففي هذه الحرب لم تترك مليشيات الحوثي شبرا مرت عليه إلا وعاثت فيه خرابا وتدميرا وزرعت فيه الألغام حتى الأرض الجرداء لم تسلم منها.

وأوضح أن اليمن اليوم بحاجة إلى إعادة إعمار شاملة في جميع المجالات ابتداء من توفير الغذاء والدواء مرورا بتوفير الكهرباء والمياه الصالحة للشرب وتأهيل المستوصفات والمدارس والجامعات والبنية التحتية التي دمرها وخربها الحوثي وقوات صالح.

وأشار إلى أن دول التحالف العربي بدأت تقديم المساعدات والإمارات أنفقت حتى هذا اليوم أكثر من/ 200 / مليون دولار على العمليات الإنسانية وإعادة الإعمار.. لكن كل هذا لا يكفي فالحرب العبثية التي خاضها الحوثي نيابة عن مقاوله الإيراني دمرت كل شيء لذا فإن الجهود الدولية والمساهمة الدولية في إعادة الإعمار يجب ألا تتأخر.. والرئيس هادي يجب أن يكون مستعدا بشكل جيد جدا وهو في طريقه إلى نيويورك لحضور جلسات الجمعية العامة فالعالم ينتظر أن يسمع من الرئيس حقيقة الأوضاع في بلده ويجب أن يكون قادرا على تنفيذ ” المهمة المستحيلة ” في إقناع دول العالم المترددة والمتشككة بواقع الحال في اليمن وبالتالي بضرورة وقوف تلك الدول إلى جانب الحكومة الشرعية ودعمها من أجل وضع حد للعبث الحوثي والبدء في إعادة الإعمار.

وأكد أن التحالف العربي ودولة الإمارات بالتحديد مع الحكومة الشرعية حتى نهاية الطريق وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال لقائه الأخير الرئيس هادي في أبوظبي لكن الجهد الدبلوماسي العربي مطلوب هذه الأيام ليس من دول التحالف فقط إنما جميع الدول العربية يمكنها أن تساهم في دعم اليمن من خلال وجودها في الأمم المتحدة ونقل الواقع الذي يعيشه اليمن والأخطار التي يواجهها وبالتالي إقناع المجتمع الدولي بتحرك حقيقي إنساني وأخلاقي ومعنوي ومادي تجاه شعب يحمي وطنه من الأطماع الخارجية ومن العبث الداخلي.

وشدد على أن اليوم و بعد هذا الحدث التاريخي المهم في اليمن من الضروري أن يقف العالم بأسره مع الرئيس المنتخب في اليمن وحكومته الشرعية.

وهنأ الحمادي في ختام مقاله الافتتاحي اليمن .. وقال كل عام و شعب اليمن الصابر والمرابط بألف خير فعيده عيدان عيد بعودة الرئيس والآخر عيد الأضحى المبارك.

وحول الموضوع نفسه قالت صحيفة ” الوطن ” .. إنه مع عودة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى زهرة الجنوب عدن أمس تكون عودة كامل الحكومة الشرعية إلى اليمن لممارسة مهامها الوطنية قد اكتملت في الوقت الذي يقترب فيه مشعل الحرية من صنعاء أكثر كل يوم مع استمرار عمليات التحالف العربي والذي تقوم فيه الإمارات بدور رئيسي بعمليات تبدد أوهام الطغمة الانقلابية وداعميها وسحق مآرب المتمردين الذي أرادوا لليمن كل شر ممكن.

وتحت عنوان ” عودة الرئيس اليمني ” أكدت أن هذا الانتصارات لم تكن لتتحقق لولا الوقفة الأخوية لدول مجلس التعاون الخليجي مع اليمن منذ أن شعروا بالخطر يقترب منه فكان الدعم اللا منقطع تأكيدا لوحدة أمن المنطقة وأهمية أمن وسلامة واستقرار اليمن وما يعنيه ذلك للمنطقة ككل حيث كان جنود التحالف البواسل على عهدهم مقدامين ومستعدين لفداء أمن وسلامة واستقرار أوطانهم فقدموا الشهداء ودعموا أحرار اليمن ضد المخططات التي أرادت له السوء وحاولت ارتهان قراره وجعله يدخل نفق التلاعب الإيراني ومحاولة التدخل والاستئثار بقرارات دول المنطقة وتعريض أمنها واستقرارها للخطر وسلخها من محيطها وتاريخها وأصالتها .

وأضافت أن الرد الخليجي المدوي كان على الصعد كافة فتم التدخل السريع ودك مواقع المتمردين الذين قبلوا على أنفسهم دور الأدوات في مخططات إيران وتم تبديد مطامعهم بالسلطة وارتهان قرارها المستقل وحماية الإرادة الشعبية اليمنية التي سارعت لمطالبة دول التعاون بإنقاذها فكان الأشقاء يقاتلون يدا بيد مع أبناء اليمن ويقومون بتقديم المساعدات التي كانت شريان الحياة للشعب اليمني ودعم صموده في حين كان المنفلتون من كل وازع يسعون لتنفيس أحقادهم بعد أن تبددت مخططات الهيمنة والقفز للسلطة عبر إلحاق أكبر أذى بالشعب اليمني عبر استهداف التجمعات السكنية والأحياء المدنية وضرب البنى التحتية والإقدام على كل جرم يسبب ألما لليمنيين لكن حتى أفعالهم تلك انقلبت عليهم حيث زادت تلك المجازر الشعب اليمني المدعوم من أشقائه تمسكا بأهدافه النبيلة لإحباط المخططات والسير نحو مستقبل اليمن الذي يلبي طموحات كل أبنائه وفق مخرجات الحوار اليمني القرار” 2216 ” الذي هو ترجمة لمبادرة مجلس التعاون الخليجي الساعية لإنقاذ اليمن ووضعه على طريق النجاة والوصول إلى بر الأمان فحظيت المبادرة بتأييد عالمي واسع كأساس وحيد للحل.