أسباب وملابسات اعتقال الداعية محمد العريفي 

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 24 سبتمبر 2017 - 2:38 مساءً
أسباب وملابسات اعتقال الداعية محمد العريفي 

أسباب وملابسات اعتقال الداعية محمد العريفي 

تبادل نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” خبر اعتقال السلطات السعودية الداعية المعلوم محمد العريفي السبت، وهذا في النهار الذي تحتفل فيه المملكة العربية السعودية باليوم الوطني، دون علم أي تفاصيل.

فقد تصدر وسم #اعتقال_محمد_العريفي المرتبة الرابعة في الوسوم المتصدرة في السعودية حتى منتصف ليل يوم السبت/يوم الاحد، وبدأ التفاعل ينشط على ذلك الوسم، لا سيما أن للشيخ العريفي زيادة عن 19 مليون متابع على “تويتر”، ولم يتم تأكيد النبأ أو نفيه حتى منتصف ليل يوم السبت من أي ناحية حكومية أو من قِلكن الشيخ العريفي ذاته.

وقد كانت الحكومة المملكة السعودية قد أغارت حملة اعتقالات واسعة في المملكة العربية السعودية مقابل شخصيات عامة ودعاة مشهورين، حيث أقرّت الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية رسمياً حدوث الاعتقالات، كاشفةً على لسان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، عن علة حملة الاعتقالات التي طالت عدداً من الشخصيات الدعوية الشهيرة.

الاعتقالات أتت لإحباط “أعمال متطرّفة”

الجبير صرح خلال حديث مع وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، يوم الخميس 21 شهر سبتمبر، إن الاعتقالات أتت لإحباط “أعمال متطرّفة” كان هؤلاء الأشخاص يعملون على تطبيقها، عقب تلقيهم تمويلات مالية من دول أجنبية، وصرّح وزير الخارجية السعودي أثناء اللقاء قائلاً: “وجدنا أن عدداً منهم كانوا يعملون مع دول أجنبية، ويتلقّون تمويلاً بهدف زعزعة استقرار المملكة العربية السعودية”، مضيفاً: “عندما تنتهي التحقيقات سنكشف الحقيقة كاملة”.

“بلومبيرغ” لفتت إلى أن الجبير أبى عن استحضار أسماء أي من الموقوفين الذين أماطت اللثام تقارير حقوقية عن أسمائهم، منذ بداية ذلك الشهر، وهم زمرة من رجال الدين، والأكاديميين، ورجال الممارسات، والكتّاب، والصحفيين، الذين آثروا الحياد والصمت أثناء الأزمة الخليجية، التي اندلعت في الخامس من شهر يونيو السابق.

واللافت أن الاعتقالات طالت كل التوجّهات السياسية والفكرية، أي إنها لم تقتصر على فئة أو توجُّه محدد، ومن بين المعتقلين الداعية سلمان العودة، وعوض القرني، وكلاهما منفصلّ عن المؤسسة الدينية الحكومية، وأيضا الشاعر زياد بن غطاء رأس بن نحيت، والكاتب مصطفى الحسن، ورجل الأفعال عصام الزامل.

كما طالت في النهايةً كلاً من القاضي بالمحكمة الجزائية في النبأ خالد الرشودي، وعميد كلية حوطة سدير الدكتور يوسف المهوس، والأستاذ في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الدكتور علي الجهني، والإعلامي معاون الكثيري، والمنشد ربيع حافظ، إضافة إلى سبعة قضاة في المحكمة الجزائية المتخصصة، لم تُعرف أسماؤهم حتى هذه اللحظة.

هيئات حقوقية سعودية وعالمية وشخصيات عامة استنكرت الاعتقالات، التي أكدتها المملكة السعودية على لسان الجبير، ودعت إلى تدشين سراح كل المعتقلين؛ لأنه لا يبقى سند قانوني ملحوظ يقوم بتبرير اعتقالهم، خصوصا أن الحملة تتزامن مع صعوبات تجابهها المملكة السعودية على جميع الأصعدة.

المصدر - وكالات
رابط مختصر