تفاصيل وملابسات محاولة اغتيال محمد بن نايف بإبرة مخدرة ..

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 18 سبتمبر 2017 - 2:29 مساءً
تفاصيل وملابسات محاولة اغتيال محمد بن نايف بإبرة مخدرة ..

ضمن متابعات موقع بال تك لآخر أخبار المملكة العربية السعودية، ذكر حساب “فارس بن سعود” الشهير بتويتر والذي ينقل أخبار كثيرا ما ثبتت صحتها عن الأمير محمد ابن نايف الذي يخضع للإقامة الجبرية بالسعودية، أن “ابن نايف” تم نقله للمستشفى في حالة خطرة جدا، وذلك في محاولة لاغتياله.. حسب قوله.

ونشر حساب “فارس بن سعود” في تغريدة عبر صفحته بـ”تويتر” ما نصه:”نقل الأمير محمد بن نايف الى مستشفى التخصصي وحالته خطرة جدآ ، بلغني ان MBS أمر بضربة ابره مخدرة مجهولة المصدر” .. ويقصد بـ “MBS” ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

ونقلت صحيفة هارتس عن مصادر اميركية الظروف التي رافقت عزل ولي عهد السعودية السابق محمد بن نايف من منصبه وتنصيب محمد بن سلمان بدلا منه، وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين اميركيين قلقهم من تداعيات عزل بن نايف نظرا للجهود التي بذلها في تفكيك تنظيم القاعدة في السعودية والعلاقات القوية التي نسجها مع الاجهزة الامنية الاميركية اثناء توليه منصب وزير الداخلية.

تفاصيل وملابسات محاولة اغتيال محمد بن نايف بإبرة مخدرة ..

وأشار المقال إلى تسريب أنباء مصدرها مقربين من الأمير محمد بن سلمان تشير إلى أن محمد بن نايف مدمن على العقاقير الطبية المسكنة منذ تعرضه لمحاولة الاغتيال الفاشلة قبل سنوات .

وأدت إلى إصابته بجروح اعتقد وقتها أنها كانت طفيفة لكن تبين أنها كانت بليغة أثرت على وضعه الصحي بالإضافة إلى إصابته بمرض السكر، وأشار التقرير نفسه إلى أن هناك انقسام في أوساط العائلة المالكة السعودية التي تنفق ببذخ على أفرادها الذين يبلغ عددهم آلاف الأمراء والأميرات.

وفي المقابل شرع بن سلمان في تطبيق خطة اقتصادية أطلق عليها 2030 تهدف الى رفع الدعم عن العديد من السلع الاساسية وزيادة الضرائب في اطار توجهه لتقليل اعتماد السعودية على النفط كمصدر رئيسي للدخل ، المثير في هذا التقرير هو الرواية التي بنت عليها الصحيفة والتي تقول أن بن سلمان خطط جيدا للانقلاب على ابن عمه بن نايف البالغ من العمر 57 عاما.

تفاصيل وملابسات محاولة اغتيال محمد بن نايف بإبرة مخدرة ..

وتشير الى أنه تم استدعاء بن نايف الى لقاء الملك سلمان لكن تم احتجازه في جناح في القصر الملكي ومصادرة هواتفه النقالة والضغط عليه لتقديم استقالته، كما تشير إلى أنه رفض في البداية لكن الضغوط التي تم ممارستها عليه بالاضافة إلى شعوره بالتعب أدت إلى رضوخه وتشير أيضا إلى أنه الآن يقبع قيد الإقامة الجبرية في قصره في جده ومعه مساعده الجنرال عبد العزير الحويراني.

رابط مختصر