كشف خلية استخباراتية تقف وراء حراك 15 سبتمبر في المملكة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 14 سبتمبر 2017 - 11:15 صباحًا
كشف خلية استخباراتية تقف وراء حراك 15 سبتمبر في المملكة

كشف خلية استخباراتية تقف وراء حراك 15 سبتمبر في المملكة، بعد إلقاء القبض على خلية استخباراتية في المملكة السعودية منذ أيام قليلة، تهدف إلى زعزعة استقرار المملكة، ظهر على الساحة دعوات تحت مسمى”حراك 15 سبتمبر”ولم يمر وقتًا طويلًا حتى خرج الشعب السعودي عبر منصة “تويتر”؛ ليؤكد أن هذه الدعوة ليس لها علاقة بالشعب، بل بأعداء الوطن والمخططات التي تريد اسقاط الدولةواتهم الشعب السعودي قطر بتخطيط هذا الحراك، مشددين على أنهم ينتمون لقاداتهم ووطنهم، ولا يريدوا زعزعة استقراره، وأنهم أذكى من تلك الدعوات”ودشنت الخلايا الالكترونية المعادية للمملكة هاشتاج”حراك 15 سبتمر”، والذي تلاقى ضربات موجعة من كلمات الشعب السعودي، الذي أحبط هذا الحراك قبل تنفيذه.

أكد سماحة المفتي العام للسعودية رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، أن دعوات حراك 15 سبتمبر التي يتداولها دعاة الفتنة وأعداء السعودية من دعوات الجاهلية والضلال، مشددًا على حُرمتها وقبحها، ومحذرًا منها، وداعيًا المولى – عز وجل – أن يديم أمن واستقرار بلادنا، ويحفظ ولاة الأمر، وقال سماحته في مداخلة هاتفية مع برنامج معالي المواطن، الذي يقدمه الزميل علي العلياني على قناة mbc: “مجتمعنا السعودي مجتمع متكاتف ومتعاون ومتراحم.. مجتمع يدين لله بالإسلام وللنبي بالرسالة.. مجتمع يستظل بحكومة طيبة عادلة، تحكم بشريعة الله، وترعى بها مصالح أمنها واستقرارها”، وأضاف: “بلدنا ينعم بالأمن والخير ورغد العيش؛ ولذلك الأعداء يحسدوننا على هذه النعمة العظيمة؛ ويريدون أن تتحول بلادنا إلى فوضوية، وإلى فتن، وإلى سفك الدماء”.

ووجَّه رسالة، قال فيها: “يا أيها المسلم والمسلمة، اعلم أن هذه الدعوات ضدك، وضد أمنك ودينك وعقيدتك وأخلاقك.. واعلم أنها من دعوات الجاهلية والضلال؛ فيجب تأييد الدولة فيما تقوم به من أجل الأمن والاستقرار، وما تبذل من جهود في سبيل راحة المواطن”، وأضاف: “هذه الدعوات دجالة، تقوم بها فئات حاقدة. يجب تجنب هذه الأشياء وحرمتها وقبحها؛ فهي لا خير فيها، ولا فيمن دعا إليها؛ فهم دعاة فتنة وشر وفساد؛ فاحذروا منهم”.

وأكد لـ”سبق” إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة، الشيخ صالح المغامسي، أن الاحتكام إلى الشارع والدعوة إلى الفتن من خلال المظاهرات، وما شابهها من طرائق الفوضى مما يسمى حراكًا أو ثورة، كل ذلك من خطوات الشيطان التي نهى الله تعالى عنها؛ لما فيها من فساد ظاهر، يتقوى به الدهماء، ويتعذر معه صون الأعراض والدماء، ويجعل للفجار سبيلاً إلى إشاعة فجورهميأتي ذلك بعد أن طالب بعض مثيري الفتن من المعرفات التويترية المدعومة من دول خارجية، ومعادية للمملكة، بمحاولة إثارة الفتنة وزعزعة الأمن بما أسموه “حراك 15 سبتمبر”؛ وذلك تنفيذًا لأجندة خارجية، حاولت أكثر من مرة منذ سنوات إثارة الفوضى إلا أن السعوديين كانوا يحبطونها، ويثبتون ولاءهم للوطن في كل مرة.

وقال “المغامسي”: “وطننا المملكة العربية السعودية جمعه الله على إمام واحد، له ولولي عهده في الأعناق بيعة شرعية، وفي القلوب محبة، وفي العيون إجلال، نجم عن ذلك منافع ومصالح للبلاد والعباد والحاضر والباد، فأي دعوة بعد هذا الاجتماع الشرعي والأمن الوطني إنما هي أباطيل مرجفين، ودعوات معرضين، لو تحققت – لا قدر الله – لأعقب ذلك هلاك في الحرث والنسل والوطن والمواطنين، نعوذ بالله من ذلك كله”، وعن حُرمة الخروج شرعًا قال: “لم يختلف علماء الأمة وسدنة الشريعة في القول بحرمة الخروج على ولي الأمر، وأوجبوا له السمع والطاعة في غير معصية الله؛ كل ذلك لما دلت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية. والتاريخ الإسلامي شهد دعوات للخروج على الحكام، لم تجنِ الأمة منها خيرًا أبدًا، وأعظمها أثرًا بليغًا وجرحًا غائرًا ما عُرف بفتنة ابن الأشعث؛ فقد انضم إليها بعض العلماء والعبّاد، وما أفاقوا إلا على سفك دماء وخراب ديار وضياع أموال.. فإنا لله وإنا إليه راجعون”.

ووجَّه “المغامسي” رسالته للشباب قائلاً: “لشبابنا حق كبير على أهل العلم والفضل والتجربة، وذلك بنصح الشباب بأن مثل هذه الدعوات إلى حراك ١٥ سبتمبر أو غيره ما هي إلا طرائق بغيضة، يريد بها من يحمل لواءها أن يسود الخلاف والفُرقة بيننا؛ فتفقد البلاد مصالحها الدينية والدنيوية؛ فأنصح الشباب بالتزام نور القرآن وهدي النبوة، وأن عليهم أن يعرضوا عمن ربما حسنت عباراته فخاطب العواطف وأثار الحماس، وهو في كل ذلك خبيث في سريرته، حاقد في طويته. قال تعالى { وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ. وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ}”.

اللهم جنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن، اللهم من أراد ديننا وبلادنا وأمننا بسوء فأشغله بنفسه ورد كيده في نحره واكفنا شره بما شئت.

رابط مختصر