لعبة الحوت الأزرق .. غسيل دماغ وسيطرة على العقل تقود للانتحار

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 19 مايو 2017 - 11:20 مساءً
لعبة الحوت الأزرق .. غسيل دماغ وسيطرة على العقل تقود للانتحار

لعبة الحوت الأزرق .. غسيل دماغ وسيطرة على العقل تقود للانتحار

لعبة الحوت الأزرق .. غسيل دماغ وسيطرة على العقل تقود للانتحار، حيث اعترف الروسي فيليب بوديكين، بالتهمة الموجهة إليه من تحريض ١٦ تلميذة على الأقل لقتل أنفسهن من خلال المشاركة فى جنون وسائل التواصل الاجتماعي التي يطلق عليها اسم الحوت الأزرق.

ووصف الروسي، ٢١ عاما، أثناء اعترافه أن ضحاياه كانوا مجرد نفايات بيولوجية، وأنهم كانوا سعداء بالموت، وأن ذلك كان تطهير للمجتمع.

وقالت ديلي ميل أن لعبة الحوت الأزرق، هي لعبة انتحارية تعتمد على غسل دماغ المراهقين الضعفاء لمدة تصل إلى ٥٠ يوما، وأمرهم بعمل مهمات معينة مثل مشاهدة أفلام رعب، والاستيقاظ في ساعات غريبة من الليل، وإيذاء النفس، وبعد أن يتم استنفاذ قواهم في النهاية، يتم أمرهم بالانتحار.

وحذر أنطون بريدو، وهو مسؤول كبير في لجنة التحقيق في القضية، قائلا: “كان فيليب على دراية كاملة بما يجب عمله للحصول على النتيجة التي يريدها، فقد بدأ في عام ٢٠١٣.

ومنذ ذلك الوقت وهو يحسن من خططه ويصحح أخطائه، وقام هو ومساعدوه في البداية باستدراج الأطفال إلى مجموعات وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام بعض الفيديوهات المخيفة”.

وأضاف: “مهمتهم كانت جذب أكبر عدد ممكن من الأطفال، واكتشاف الأكثر قابلية للتلاعب النفسي، وتم إعطائهم مهام مثل قطع عروقهم، والوقوف على حافة مباني عالية، أو قتل حيوان ونشر الفيديو أو الصور لإثبات ذلك.

ولحسن الحظ فقد غادر معظم الأطفال في تلك المرحلة، أما المجموعة التي بقيت، أطاعوا كل الأوامر، ومنهم من وصل إلى الانتحار”.

وقال أنطون: “أحد المشاكل التي واجهتنا هو أن ١٥ مراهقا انتحروا جميعا بناء على تلك الأوامر، تم إخطارهم بحذف جميع المراسلات في حساباتهم على الشبكات الاجتماعية، إلا أن فتاة مجهولة الهوية بعد أن وصلت إلى المرحلة النهائية قررت التوقف، وقدمت للمحققين أدلة حاسمة أدت إلى القبض على فيليب”.

على الرغم من أن الهدف الرئيس في كل لعبة افتراضية أو واقعية هو التسلية وشغل أوقات الفراغ إلا أن لعبة الحوت الأزرق تحولت إلى آلة لحصد الأرواح بعد انتحار العديد من المراهقين والمراهقات حول العالم.

لعبة الحوت الأزرق على غسل دماغ المراهقين ضعفاء الشخصية

تعتمد لعبة الحوت الأزرق على غسل دماغ المراهقين ضعفاء الشخصية، لمدة تصل إلى ٥٠ يومًا، حيث يقوم مخترع اللعبة بالتحكم بهم من خلال تكليفهم بعمل مهمات معينة مثل مشاهدة أفلام رعب، والاستيقاظ في ساعات غريبة من الليل، وإيذاء النفس، وبعد أن يتم استنفاذ قواهم في النهاية، يتم أمرهم بالانتحار.

وتسببت لعبة الحوت الأزرق في انتحار العشرات من الأطفال حول العالم فيما لم يبد على مخترعها أية علامات على الندم على ما قام به.

وفي التحقيقات الرسمية اعترف الروسي فيليب بوديكين، المعتقل في نوفمبر الماضي، ومخترع لعبة الحوت الأزرق، بالتهم الموجهة إليه من تحريض ١٦ تلميذة على الأقل لقتل أنفسهن من خلال المشاركة اللعبة.

ووصف الروسي، ٢١ عامًا، أثناء اعترافه أن ضحاياه كانوا مجرد نفايات بيولوجية، وأنهم كانوا سعداء بالموت، وأن ذلك كان لتطهير للمجتمع.

وتشير بعض الإحصائيات إلى أن مئات المراهقين الروس، وأغلبهم كانوا فتيات، قد انتحروا بعد تعاملهم مع مجموعات الموت في لعبة الحوت الأزرق عبر الإنترنت.

وتخشى العديد من الدول العربية من انتشار اللعبة بين المراهقين خاصة في ظل غياب الرقابة على الانترنت من قبل الأهل، فيما تنطلق تحذيرات من المخاطر التي قد تسببها لعبة الحوت الأزرق.

ولعبة الحوت الأزرق استوحت اسمها من أضخم الحيوانات على سطح الكرة الأرضية، حيث يتميز بضخامة حجمهفي ما يبلغ طول الحوت الأزرق حوالي 30 متر ووزنه 170 طناً.

وتشير بعض الإحصائيات إلى أن مئات المراهقين الروس، وأغلبهم كانوا فتيات، قد انتحروا بعد تعاملهم مع مجموعات الموت هذه عبر الإنترنت، وتخشي السلطات الروسية أن فيليب قد يتسبب في انتحار عشرات آخرين.

وقال مسئول في سجن كريستي فى سان بطرسبرج، المحتجز فيه المتهم منذ اعتقاله في نوفمبر الماضي، أنهم تلقوا عشرات من رسائل الحب من الفتيات من أجله، وبحكم القانون يقولون أنهم لا يستطيعون منعه من تلقي والرد على رسائل الفتيات، وأغلبهم في سن المراهقة، واللاتي يزودونه بعناوينهم.

وقالت الأخصائية النفسية، فيرونيكا ماتيوشينا: “على الأرجح، فإن الفتيات الصغيرات اللاتي وقعن في حب فيليب، لم يحصلن على ما يكفي من الحب والاهتمام من والديهن، فيما قدم هذا الشاب لهم الدعم والاهتمام بطريقة ما، وهذا ما ولد تلك المشاعر الرومانسية تجاهه”.

لعبة الحوت الأزرق .. غسيل دماغ وسيطرة على العقل تقود للانتحار

رابط مختصر